Translate

中文(简体) Português English (US) Français Deutsch Italiano 日本語 한국어 Русский Español

الجمعة، 1 يونيو 2012

انتخابات أم تصعيد!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
 

انقطع الليبيون عن الانتخابات منذ 43 سنة واذا اضفنا اولاءك الذين كانت اعمارهم أقل من 15 عاما
 وكانوا لا يعون معنى الانتخابات في فترة النظام الملكي ولا يشاركون فيها تصل المدة الى حوالي 60 سنة 
, أي أن الليبيين الذين لهم دراية بالانتخابات أعمارهم تزيد عن 60 وهم يمثلون قلة في المجتمع الليبي , أما البقية
 فلا يعرفون الا ما يسمى (( التصعيد )) الذي يتمثل في الفوضى العارمة وترسيخ مبدأ القبيلة
أولا لا الوطن , الأمر الذي أدّى الى وصول الرعاع وعبّاد الاشخاص واللاوطنيون الى مناصب الدولة, وهي مناصب
 وهمية على كل حال جلّ همهم أن ينفذوا صباحا ما قاله سيدهم ليلا دون أن يرف لهم جفن , فقضوا على
 مرافق الدولة ومؤسساتها واحدة تلو الأخرى , وعاثوا في ليبيا فسادا واهلكوا الحرث والنسل , وتركوا البلد
 خرابا مرافقا وبشرا أيظا.
واليوم والليبيون مقدمون على أول انتخابات لتأسيس المؤتمر الوطني وأغلبهم يعتقد أنه مجلس نواب
 سيمثل المنطقة أو القبيلة سيتعاملون مع الأمر وكأنه تصعيد!! و وسيحدث ما يحدث أيام التصعيد
 وخاصة في القبائل التي تقدم مصلحة القبيلة على الوطن , وكان دور الدولة ووسائل الاعلام
 محتشما في توضيح الصورة للمواطنين , فما هو المؤتمر الوطني؟ وما دوره في تأسيس ليبيا الجديدة؟
 ومن يحق له الوصول اليه؟ وما مهمة الناخب؟وكيف يختار؟ ولماذا؟ كلها اسئلة تحتاج الى اجابات
 لكي يكون المواطن واعيا لما يجري واختياره لاشخاص يعرفون ما هو الوطن؟ وكيف يبنى؟ 

قرأت قائمة في منطقة ما يوجد فيها ازلام للنظام واعضاء من اللجان الثورية!((ان لم تستحي.....))
 

الاثنين، 28 مايو 2012

وفاة مخترع الريموت كونترول

 بسم الله الرحمن الرحيم
                                        
 
 
لم يسهم إختراعه فى بث الشعور بالراحة عند كثيرين أو حتى ملايين البشر, بل 
 مليارات البشر, وعبر العديد من العصور, فقليلا حقا ما نجد إختراعا
 حقق نقلة هائلة وممتدة إلى هذه الدرجة التى تؤثر فى أجيال 
وأعداد ضخمة من البشر ويتمنون لو إستطاعوا رؤية الرجل الذى صنعها 
وإبتكرها ولو تمكنوا أيضا من شكره بأنفسهم.
جهاز التحكم
يوجين بولى .. مهندس الإليكترونيات الأمريكى الأسطورى
 والذى وافته المنية مطلع الأسبوع الجارى عن عمر يناهز 
 السادسة والتسعين عاما فى أحد المستشفيات الكبرى بمدينة شيكاجو 
بالولايات المتحدة الأمريكية وفقا لما تناقلته وسائل الإعلام الإعلامية المختلفة
 هن طريق صحيفة " شيكاجو صن تايمز ".

العالم و المخترع الكبير بولى هو من إخترع جهازا رغم بساطته فهو يعتبر

 أساسيا تماما فى حياة كل من بل وعلى مختلف فئاتنا و طبقاتنا وبساطتنا, فقد 
 إخترع يوجين بولى جهاز التحكم عن بعد الذى يسميه الجميع
 ال " ريموت كونترول " والخاص بالتحكم عن بعد فى أجهزة التليفزيون.

ففى عام 1955 ميلادية فقد ندح بولى الذى كان يعمل كمهندسا

 لدى شركة إليكترونيات فى مدينة شيكاجو الأمريكية كأول إنسان على
 وجه الكرة الأرضية ينجح فى إختراع جهاز تحكم عن بعد بشكل لا
 سلكى فى جهاز التليفزيون, وهو ما أهله للحصول على مكافأة بلغت ألفى
 دولار فقط عن جهده الكبير فى إختراع الإبتكار التاريخى للجهاز الغير
 مسبوق الذى تستمتع به البشرية كلها حتى الآن فى كل مكان فى العالم.

وفتح إختراع جهاز الريموت كونترول الذى إبتكره بولى الباب على

 مصراعيه لمزيد من التطور تمثل فى تمهيد الطريق لصناعة أجهزة
 التليفزيون التى تشتمل على مئات القنوات المتنوعة بعد ذلك, وفقا لم أقره
 المؤرخين والمراقبين لصناعة وأسواق التكنولوجيا فى العالم.
 فوداعا يوجين بولى الذى رحلت وبقى أثر علمك فى بيت ومكتب
 كل منا وفى كل مكان..

الجمعة، 25 مايو 2012

سروال الجينز!!

بسم الله الرحمن الرحيم
                 


http://www.yadl3.com/upload/uploads/c74682b812.jpghttp://www.yadl3.com/upload/uploads/0e05ef8b8e.jpg

 أكد باحثون أميركيون أن ارتداء سراويل الجينز الضيّقة قد يلحق الضّرر بالأعصاب .
ونقلت شبكة "ايه بي سي" الأميركية عن الطبيب في مركز
 "غريتر بالتيمور" الطبي كارين بويل، قولها إن هذا الاضطراب يسمى 
"ميرالشا باراسثتيكا"  ويحدث عندما يتعرّض أحد أعصاب الجزء الخارجي
 من الفخذ للضغط ما يتسبب بأعراض تشمل الوخز والتخدّر والألم في الجزء الخارجي من الفخذ .
 ويزداد الوضع سوءاً عند ارتداء أحذية عالية الكعب ، ويقترح الأطباء 
من أجل تخفيف الألم إرتداء سراويل الجينز مطاط ، تجنّب لبس الجينز الضيّق في 
حال الشعور بالأعراض التي سبق ذكرها ، وفي حال غض النظر
 عن الألم ومواصلة إرتداء هذه السراويل فقد يتعرّض الشخص إلى تضرّر دائم بالأعصاب.
رغم تعارض الدين الاسلامي مع هذا الزي بالنسبة للفتيات
فان معظمهن يرتدين سراويل الجينز حتى في المدارس
فما رأيهن بالحقيقة الطبية؟
 

الجمعة، 18 مايو 2012

الحكومة أم الشعب!

بسم الله الرحمن الرحيم


قال تعالى

"إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ" ۗ

" وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ "
( سورة التوبة , At-Taubah, Chapter #9, Verse #105)

قال لصاحبه وهو يرتشف قهوته(النص نص)واضعا رجليه على الكرسي المقابل:
-شن رايك في الوضع
-سأل صاحبه بلامبالاة: أي وضع؟.
-وضع البلاد.
مستمرا في اللامبالاة : أي بلاد؟
- بلادنا بلادنا ليبيا
-خيرها؟
-عاجبك الوضع.
-أي وضع؟
- يح علينا, فوضى وسلاح والحكومة راقدة على ودانها.
-أي حكومة؟
- حكومة الكيب.
-خيرها؟
-مش معدلة ومادارت شي باش تنظم هالبلاد.
ظهر الاهنمام فجأة على صاحبه وسأله:
- الساعة كام؟
-الحداش ونص.
-مش عندك عمل اليوم.
-أيه
-خيرك ممشيتش للعمل.
سحب رجليه من الكرسي المقابل وأحس بالحرج للحظة ثم قال:
-مافيه حد يخدم.
-كيف تبي الكيب ينظم البلاد,يجيبلها مرتزقة!
نهض من كرسيه قائلا لصاحبه:
-تعرف متفاهمين بنتغدوا مبكبكة برة بالسلامة توا.
قفز في سيارته التي لانحمل لوحة مخترقا الشارع الرئيسي عكس اتجاه السير.

الثلاثاء، 1 مايو 2012

الليبيون والانتخابات




بدأت مراكز تسجيل الناخبين في جميع الدوائر الانتخابية على مستوى ليبيا اليوم الثلاثاء استقبال الليبيين في المراكز المعدة بكافة المدن.
 وفتحت المراكز ابوابها اليوم لمباشرة استقبال وتسجيل الناخبين رغم أن اليوم عطلة رسمية في ليبيا بمناسبة عيد العمال
 الذي يوافق الأول من شهر أيار (مايو) من كل عام، ويحتفل 
به الليبيون أول مرة منذ 42 عاما.

وأصدرت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات
 تعميماً لمديرين الدوائر الرئيسية بقبول طلبات الناخبين
 والمرشحين دون إرفاق شهادة الخلو من السوابق
 بهدف تسيير إتمام إجراءات العملية الانتخابية وتمكين 
الناخبين والمرشحين من التسجيل وذلك لصعوبة استخراج شهادة الخلو من السوابق.

وكانت المفوضية حددت الفترة من الأول من شهر أيار (مايو) وحتى يوم 14 منه لاستقبال الناخبين في مراكز تسجيلهم ، فيما حددت الفترة من الأول
 من نفس الشهر وحتى الثامن منه لقبول المُرشحين من الأفراد والكيانات السياسية.

وأكدت مصادر مسئولة بالمفوضية، لوكالة الأنباء الليبية، 
أن المفوضية استكملت كافة الترتيبات للبدء بعملية تسجيل الناخبين وتدريب موظفي التسجيل وتزويد المراكز بمواد التسجيل اللازمة.

وأضافت أن المفوضية قسمت الدوائر إلى 13 دائرة انتخابية للتنافس 
على 200 مقعد في المؤتمر الوطني العام، الذي سيحل 
محل المجلس الوطني الانتقالي ، وسينظم أول تصويت على الدستور الجديد للبلاد.
فهل يستطيع الليبيون انجاح العملية الانتخابية؟!